مولـينيكس

أصدق كلمة تطلق على المجتمع السعودي هي : مولينكس

الواحد منهم يفهم و يعرف في كل شي
ـ(طبعاً أنا عود من حزمة)ـ

أشعر أن تمبلر .. أصبح فاضي مؤخراً .. أتوقع راحت موضته ..
لا أحب الأماكن المزدحمة ..
————————
إمتداد لنفس المقطع السابق .. رجل يصور نفسه في يوم ميلاده لمدة ٣٤ عام .. تعجبني جداً مثل هالحركات

وصلت للعام الرابع .. الحياة تمضي سريعا
أتذكر أني وضعت مقطع صورها للعام الثاني في هذه المدونة .. كأنها البارحة !!؟

المستشفى الوطنية للببغاء!!!؟

مقدمة عبثية:
كنت أسير بسيارتي  بلا هدف (كعادتي) ..

ومن عادتي بحكم فراغي وعبثيتي أن أتعبث بأي شيء أجده أمامي ويثير إهتمامي .. فتجدني حيناً ركنت سيارتي لأتأمل منظرا لا أحد في العالم غيري يجد فيه شيئاً يثير التأمل ، وأحياناً أتوقف لالتقط صورة لمنظر لا يهم أحداً .. بل وصلت بي العبثية أني ربما وجدت من يحتاج المساعدة لعطل في سيارته، فأساعدة ليس حباً في الخير والعون ..لكن هي محض العبثية أن تفعل الخير عبثاً
وأنا خبير ببواعث العبثية وأعراضها وأسبابها و أظن (والظن هو سلعة الواثقين أكثر من اللازم في زماننا) .. أقول وأظن أني سأصبح قريباً أحد دعاتها.

الشاهد أني كنت أسير بسيارتي (الفارهة جداً- وقد أغلقت المكيف غصباً عني- فشروط الرفاهية في سيارتي تستثني أمر المكيف) .. الشاهد أني أسير فوجدت هذا المحل وهذه اللوحة والتي شعرت أنها تستحق التصوير.

الموضوع الذي لا يستحق !!؟

حاولت أن أفهم العبارة التالية من منطلق العبث : (المستشفى الوطنية للببغاء) .. عبارة قوية جدا 
وترجع قوتها للأسباب التالية:
أولاً .. أنها تثبت أنه في هذه الجغرافيا من العالم شيء من الممكن أن نطلق عليه مسمى .. وطن

ثانياً .. إثباتها وجود شيء يسمى مستشفى في هذه الجغرافيا المسماة مجاملةً .. وطن

ثالثاً .. أنها تثبت أن هذه الجغرافيا المسماة وطن .. والتي تحوي مستشفى .. يسكنها (الببغاوات) !!؟
وإلا فما الداعي أن ننشئ مستشفى وطني للببغاء؟

كلمة لمن يريد ومن لا يريد وما بينهما !!!؟

هذه اللوحة جعلتني أتفكر .. ألسنا بحاجة لمستشفيات وطنية لعلاج الببغاوات (المسماة مجازا أوادم)؟ وليس أي علاج وإنما علاجهم من داء الـ(بغبغة) .. حين ينقلب الأدمي إلى ببغاء يردد أقوال غيرة و يخوض معارك عن الأخر .. بل وربما أصبح ببغاء حكومي يدفع له من أجل الـ بغبغة

والبعض يصاب بأشد أنواع البغبغة إزعاجاً .. فيصاب بالـ(بغبغة) الفكرية .. فيصبح ببغاء مفكراً .. يردد ما يشبة الفكر والسياسة .. لكن بصورة تجعلك تلعن جنس الببغاوات .. لأننا رغم كل ما نقوله عن الببغاء إلا ان الثابت عنه أنه يردد الكلام بدون فهم (فربما يسيء لكن من غير نية وتعمد للإساءة) .. إلا أن الببغاء المفكر يردد كلاماً يردد كلاماً لا يستحضر منه الا الإساءة .

وأنا لا أستثني نفسي من داء الـ بغبغة .. فقد ثبتت إدانتي بذلك مراراً .. لكنها بغبغة عبثية لا هدف لها

نصيحة سرية .. بأربع تكبيرات و تسليمة!!؟

لا تكن ببغاء لأحد .. ولا حتى لنفسك !؟

المستشفى الوطنية للببغاء!!!؟


مقدمة عبثية: كنت أسير بسيارتي بلا هدف (كعادتي) ..

ومن عادتي بحكم فراغي وعبثيتي أن أتعبث بأي شيء أجده أمامي ويثير إهتمامي .. فتجدني حيناً ركنت سيارتي لأتأمل منظرا لا أحد في العالم غيري يجد فيه شيئاً يثير التأمل ، وأحياناً أتوقف لالتقط صورة لمنظر لا يهم أحداً .. بل وصلت بي العبثية أني ربما وجدت من يحتاج المساعدة لعطل في سيارته، فأساعدة ليس حباً في الخير والعون ..لكن هي محض العبثية أن تفعل الخير عبثاً وأنا خبير ببواعث العبثية وأعراضها وأسبابها و أظن (والظن هو سلعة الواثقين أكثر من اللازم في زماننا) .. أقول وأظن أني سأصبح قريباً أحد دعاتها.

الشاهد أني كنت أسير بسيارتي (الفارهة جداً- وقد أغلقت المكيف غصباً عني- فشروط الرفاهية في سيارتي تستثني أمر المكيف) .. الشاهد أني أسير فوجدت هذا المحل وهذه اللوحة والتي شعرت أنها تستحق التصوير.


الموضوع الذي لا يستحق !!؟

حاولت أن أفهم العبارة التالية من منطلق العبث : (المستشفى الوطنية للببغاء) .. عبارة قوية جدا وترجع قوتها للأسباب التالية: أولاً .. أنها تثبت أنه في هذه الجغرافيا من العالم شيء من الممكن أن نطلق عليه مسمى .. وطن

ثانياً .. إثباتها وجود شيء يسمى مستشفى في هذه الجغرافيا المسماة مجاملةً .. وطن

ثالثاً .. أنها تثبت أن هذه الجغرافيا المسماة وطن .. والتي تحوي مستشفى .. يسكنها (الببغاوات) !!؟ وإلا فما الداعي أن ننشئ مستشفى وطني للببغاء؟


كلمة لمن يريد ومن لا يريد وما بينهما !!!؟

هذه اللوحة جعلتني أتفكر .. ألسنا بحاجة لمستشفيات وطنية لعلاج الببغاوات (المسماة مجازا أوادم)؟ وليس أي علاج وإنما علاجهم من داء الـ(بغبغة) .. حين ينقلب الأدمي إلى ببغاء يردد أقوال غيرة و يخوض معارك عن الأخر .. بل وربما أصبح ببغاء حكومي يدفع له من أجل الـ بغبغة

والبعض يصاب بأشد أنواع البغبغة إزعاجاً .. فيصاب بالـ(بغبغة) الفكرية .. فيصبح ببغاء مفكراً .. يردد ما يشبة الفكر والسياسة .. لكن بصورة تجعلك تلعن جنس الببغاوات .. لأننا رغم كل ما نقوله عن الببغاء إلا ان الثابت عنه أنه يردد الكلام بدون فهم (فربما يسيء لكن من غير نية وتعمد للإساءة) .. إلا أن الببغاء المفكر يردد كلاماً يردد كلاماً لا يستحضر منه الا الإساءة .

وأنا لا أستثني نفسي من داء الـ بغبغة .. فقد ثبتت إدانتي بذلك مراراً .. لكنها بغبغة عبثية لا هدف لها


نصيحة سرية .. بأربع تكبيرات و تسليمة!!؟

لا تكن ببغاء لأحد .. ولا حتى لنفسك !؟

كان من فواجعي أني اكتشفتُ زور هذه الأنفس الإنسانية مبكّرًا..

كنا نسكن عام 1400هـ في شارع الخزان في الرياض قريبًا من مبنى التلفزيون، وسمعت من بعض من ألعب معهم في الحارة أنهم يسجّلون حلقات لبرنامج من برامج الأطفال مشهورٍ في تلك الأيام، وأنهم قد حددوا موعدًا –بعد الظهر- لحضور التسجيل في يوم معلوم يحضره من شاء.

كانت سني بين الحادية عشرة والثانية عشرة، ففرحت كثيرًا أن أرى صورتي قد خرجت على الشاشة (في الكبار اليوم من يفرح كثيرًا لهذا!).

ذهبنا أربعة أو خمسة من الأولاد بثياب متسخة لكثرة ما لعبنا بالكرة وتمرغّنا في الإسفلت، ولم أكن أنا وأحد الرفقة نلبس الأحذية، مشينا حفاةً حتى دخلنا المبنى، وتوجهنا إلى أستديو التسجيل، وقصدنا آخر الكراسي؛ لأن حالتنا ما كانت تسرّ..

ورأيت ماما…. مذيعة البرنامج شوهاء عابسة تنهر هذا وتصيح في وجه ذاك، قد أجلست ولدها على كنب مريح بعيدًا عنا يقدم له العصير ونحن رصصنا رصّاً كالغنم، ثم حضر الأستاذ صالح…. مخرج البرنامج فاقترب منا وتأمَّلنا في حزم كأنه ضابط يستعرض كتيبة من الجند، فوقعت عينه على قدمي زميلي، فصرخ في وجهه وقال له: تأتي إلى البرنامج متسخ الثياب حافي القدمين يا قذر، ألا تعلم أن كبار المسؤولين يشاهدون هذا البرنامج، ألا تعلم أن الملك يشاهده.. وتوجّه إليه وطرده شرّ طردة على مرأى منّا ومسمع، فجمدتُ في مكاني ومرّت عليّ لحظات كأنها الدهر كله (هذافي برنامج للأطفال..) إلا أن عينيه تخطتني لحسن الحظّ بعد أن وقفتْ عليّ قليلاً..

ثم إنهم أخبرونا أن هناك أنوارًا مواجهة لنا إذا أضاءت فعلينا أن تصفّق، وكنت أحسب أن الأطفال يصفقون فرحًا من عند أنفسهم.. توارى المخرج خلف الكاميرات والأسلاك، وأخرجت المذيعة من حقيبتها بعض الأدوات وأصلحت من شأن نفسها على عجل وبدأ التصوير، فابتسمت الماما ابتسامة كاد ينشق لها فمها، و المخرج خلف الكواليس يهمس ويوجّه ويشير بيديه في عصبية شديدة،والطفل يخرج للميكرفون في يد المذيعة ينشد أو يجيب عن سؤال، فتبتسم في وجهه، وتنظر إليه في دفء وحنوّ.. فلما أوقفوا البرنامج للراحة عبست المذيعة –والله- وتغيّرت سحنتها لا أدري كيف، وأنا من هذا كله في خوفٍ من أن يقبض عليّ بلا نعل، ودهشةٍ من هذا الذي يحدث إلى أن انتهى البرنامج، فخرجنا مسرعين وصاحبنا المطرود ينتظرنا عند الباب في خِزي وغَيرة، وأحسست وأنا أعود إلى البيت بشيءٍ يتكسّر من نفسي ويهوي في مجاهلها فأكاد أغيب، لكن ما كنت أتبين ما هو في تلك السن المبكرة (قرأت فيما بعد لطاغور: ثمة قَفْرٌ فسيح اسمه القلب، في أعماقه أضعتُ سبيلي).

كان ذلك كله: مقابل أن أرى صورتي لثوانٍ معدودات على شاشة التلفزيون، وقد التصقتُ بالكرسي وتجمّعتُ خوف أن أُرى .. فيا لبهجة الطفولة..

عبد الله بن عبد العزيز الهدلق (via ecleel)

(Source: islamtoday.net, via ecleel)

شعب الكنانة

شعر الدكتور/ حبيب  بن معلا اللويحق المطيري

الجرح جرحي والدماء دمائي   ..

والصوت صوتي والنداء ندائي

رجعُ الهدير يضج في جنباته

هولٌ .. ويرجف بالمدى المتنائي

مافاض من كأس المشاعر ثورةٌ

تدنو لها الأكوان  في إصغاء

هذي الرعود القاصفات زلازلٌ

بلغت بعِثَيَرها ذرى الجوزاء

العالم المذعور أرهف سمعَه

لأنين أطفال ونوح نساءِ

هتكت جلاوزة الظلام حقوقهم

بين الدم الموار والأشلاء
والعالم المذعور يبصر جهرة

كيد الذئاب وصولة العملاء

والعالم المذعور يصغي واجفا

لهديركم يا أنبل النبلاء

ماذا صنعتم ؟ كيف أنتم ؟ ماالذي

زرع الكرامة في الضمير الجائي ؟

   #############

شعبَ الكنانة .. أي جرح راعف

هز الجموع فآمنت ببقاء؟

كم قد سمعنا من يقول بأنكم

ملتم إلى التغريب والطأطاء

أومن يقول بأن جيلكم انتهى

ماعاد في أرب إلى العلياء



مهما تكلمت الحروف فكلها

كذب على كذب بلا استحياء

ماكان من خبر يقال لطية

فدم الشهيد يجيء بالأنباء

أنتم أساطين المفاخر والنهى

ولأنتم الأحياء في الأحناء

علمتم الدنيا العريضة كيف لا

يرضى الدنية  صابرٌ لقضاء

في حين تلتهب الكرامة شعلة

رسمت خيوط الفجر في الأنحاء

وتبرعم الأزهار في أكمامها

عبق الكرامة من دم الشهداء

#############



ياساحة التحرير فجرك مقبل

صاغت سناه أنامل  البسطاء

من كل أشعث ظامئ لكرامة

كالليث يزأر شامخا بإباء

من كل أسمر في الشموس كأنه

لهب الهجير يفيض في الدأماء

من كل شيخ شام ومض كرامة

بعد السنين .. وبعد هول عناء

من كل أم روعت بصغيرها

واستنزفتها غفلة الكبراء

من كل حر لم يطق أغلاله

فاشتد يكسرها بلا استخذاء

من كل طفل عاش بؤسا حارقا

من سجن والده بغير خطاء

من كل شهم ليس يصبر خانعا

إذ غال (غزة ) غائل الأعداء

من كل مصري أصيل شامخ

بهر الوجود بعزة قعساء

###########

شعب الكنانة .. لا تهونوا .. إنما

مرُّ الدواء به انحسام الداء

لا منتمي

لا منتمي

ما هي حقيقتي؟

 أنظر إلى المرآة وأظن أني أشاهد نفسي .. و المرآة هي أول أداة حاول الإنسان من خلالها خداع نفسة ، فهو يرى تلك الصورة التي يراها عليه الآخرون ليشعر بالرضى .. بعيداً عن صورتة الداخلية المشوهة في أعماقة.

إن جميع حصوني الداخلية تم إحتلالها بشكل أو بآخر ، حتى أني أشعر بالفراغ … أجلس في القهوة لا أعمل أي شيء وإنما لأنظر في وجوه العابرين فقط .. وأتخيل أني أغوص في أعماقهم لأتأمل تلك المعاني الخفية التي تدفعهم حقيقةً لا تصنعاً و رياءً للعمل من أجل ما يؤمنون به.

إنني لا منتمي لأي شيء و كل شيء .


هل أؤمن بشيء ؟

1/ نظرياً أنا مؤمن أحاول أن أقنع الناس بقيم و مبادئ أنا لا أطبقها في كثير من الأحيان. أحاول أن أدعوا و أن أتلبس أمور أنا لم أكن في يوم من مطبقيها.

2/ إذاً أنا واقعياً بعيد تماماً عن أي من المبادئ التي أؤمن بها ، بل وأنتقد كثيراً من الأحداث والتغيرات ، وفي الواقع أنا أنتقد حالي و واقعي.
إذا مشكلتي الكبرى هي في الفجوة بين ما أؤمن به نظرياً و تطبيقي له على الواقع.

إنني أفتقد لذلك الدافع الخفي الذي أدفع به نفسي في خلواتي ، ولذلك أنا أنزع إلى العزلة مؤخراً … فأنا لا أريد لأحد أن يكتشفني و يكتشف نفاقي.

إنني في حالة هرب دائم عن نفسي وعن سلم أولوياتي وقيمي.

تهمني جداً صورتي أمام الناس ومنظري أمامهم و تصورهم عني .. حتى تهت عن نفسي وأصبحت أظن نفسي في فيلم مباشر يجب أن أكون فيه (روبيرت دانيروا) على مدار الساعة .. إن حالي الحالية هي (متصنع) ، (ممثل)ـ

لكني أتوقف اليوم لأقول: أين أنتي يا نفسي؟ و أين تهتي عني؟ .. ولماذا أجد نفسي حالياً في مأزق بين النظرية والتطبيق؟

لم تكن مشكلتي في يوم ذات بعد فلسفي عميق أو نتيجة شبهة كبرى أو قراءة تائهة في قضية فكرية كبرى ، فقد رزقني الله فهماً يجعلني أتجاوز الكثير من تلك المشاكل .. إن مشكلتي هي مشكلة مع الذات هي مشكلة مع قضاياي الداخلية ومع تطبيقي الذاتي لما أؤمن به وكل ما عدا ذلك هو تبع لهذه المشكلة.

ولذلك كانت قرائتي قراءة الباحث عن مشكلة وليست الباحث عن حل.
إنها قراءة الباحث عن خندق يتخندق حوله. وحتى دفاعي عن بعض القضايا القيمية والمبادئية، هي في حقيقتها ليس دفاعاً عن عن مبادئ وإنما محالة لإرضاء ضمير متعب .. أرضيه بمحاولة تبني بعض الأخلاقيات والدفاع عنها مع أني واقعيا بعيد عنها تماماً.

إنني أدافع عن إيمان غير موجود و عن قضية ليست لي ، ولذلك فمشكلتي هي ذاتية الحل ويصعب عليّ أن أحادث أحد بما أشعر به حقيقةً، فهل سأحكي لأحد عن مشكلة فكرية معينة أو شبهة أنا أدرك تماما أنها لم تؤثر عليّ ، بمعنى أني سأختلق مشكلة من أجل التنفيس وليس من أجل الحل .. لأني وكما قلت سابقاً أعاني من ذاتي بطريقة لا أستطيع أن أحكيها لأحد.

ولن أقول كما يقول كثيرون هي مشكلات جيل أو مجتمع … لا ..فكل هذا لا يهمني .. بل هي مشكلة مع ذاتي ، لا تهمني في هذا المقام مشكلات الآخرين (إن كان لهم مشكلات مع ذواتهم أساساً) ..كل ما يشغل تفكيري هو حالي مع نفسي .. والحقيقة المرة التي أشعر بها في خلواتي.

إنني أهرب من ذاتي إلى الأمام ، ما يجعلني في موقع الحرب المؤجلة مع النفس، واضعاً في نفسي أمل خادع بأن الزمن أو العمر أو التجربة كفيلة بحل هذه المشكلات .. مع أني واثق بأن الزمن لن يزيد هذه المشكلات إلا تعقيدا حتى إذا أردت حلها فيما بعد أتفاجئ بأني أمام حالة … إنهيااااااار.


إنني أتأمل الـ لا شيء .. في الأشياء

Simple Brain Washing

 

تجربة تستحق النظر … كيف يكون تأثير المجموع على الوعي و القناعة

الشمس طاحت ….ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشمس طاحت وبردت … و رمّـد الشفـق

Justice: What’s The Right Thing To Do? Episode 01 “THE MORAL SIDE OF MURDER

هذه السلسلة أعجبتني مؤخراً وهي تناقش العدالة والفلسفة السياسية .. عبارة عن محاضرات في جامعة هارفرد .. أعجبتني المادة العلمية بالإضافة إلى الأسلوب الممتع

عبارة عن 12 حلقة حتى الآن

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة

الأدلجة الإلكترونية 1

مع كل مسألة تتجدد في مجتمعنا .. و مع كل فورة وموجة يتوجة نحوها الناس .. ومع كل قضية أرى أن شباب الوطن نفض عنه غبار الكسل من أجل نصرتها .. أجدني أعيد على نفسي.. ذات السؤال:ـ

هل الفعل الصحيح هو أن أسير مع الأكثرية ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشتكي في كثير من الأحيان من عملية الأدلجة التي تعرض لها المجتمع خلال الـ 20 سنة الماضية.. وكيف أن كثير من أرائنا وأفكارنا تأثرت بجوانب لا تخصنا كثيراً بقدر ما تخص غيرنا .. وكيف أننا سحبنا نحو التشدد في كثير من المسائل .. والغلو في تجميد وتقديس الكثير من الشخصيات .. لا مشكلة عندي مع هذا الإدعاء

السؤال هو .. هل ينتقل المجتمع من أدلجة إلى أدلجة؟ .. وهل نعي أننا ننتقل من أدلجة (الكاسيت) .. إلى أدلجة (تويتر .. فيسبوك)؟ .. وهل ندرك أننا نقوم بتأجير عقولنا مرة بعد أخرى؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتابة على الجدران !!؟

لم يكن يتصور أحد أن نموذج الكتابة على الجدران سيصبح نمطاً ثقافياً .. لكن بلا شك .. بإستطاعة التقنية أن تقلب كل المفاهيم .. وأصبحت الكتابة على الجدران أسلوباً ثقافيا بل وحقوقياً أيضا

وأصبحت العبارات المجتزئة والمختزلة عناوين فكرية، فلسفية،وحقوقية .. بل وتجديدية .. وما هي إلا معاني عامة براقة بعيدة عن أي جهد فكري مؤصل أو أعمال لها أثر ملموس .. فأنا أحترم أي عمل نقدي واضح يحترم فيه الناقد عقل المتلقي .. فيكتب بحثا أو مقالة مطولة يشرح فيها أفكارة و نقدة.

لكنني لا أستوعب كيف أن قامات فكرية و شرعية بل وحقوقية .. تطلق العبارات الصدامية .. والتي يتوجب على المنصف إطلاقها بعد عملية بحثية عميقة .. بدون شرح ولا تبيان للوازم الإطلاق و لمحدداتة وأسبابة .. ثم هو فوق هذا كل لا يناقش و لا يسمح لأحد أن يناقشة .. هو فقط يريد أن يطلق عبارةً ما .. لا ليؤسس عملا أو فكرة .. وإنما ليفرغ رأياً داخلياً لم يعطنا علامة واحدة أنه أقام بحثاً أو بحوثاً حتى وصل لرأية

هل تتذكرون العبارة الشهيرة التي إنتشرت في شوارع و جدران مدينة الرياض؟ …. (إنتخبوا أم علي) …….. إننا اليوم أمام شيء شبية بتلك العبارة لكن كلٌ يغني على ليلاه في جدران الفيسبوك و تويتر .. الرابط بين كل تلك العبارات هو وجود عبارات تحمل معانٍ كبيرة بشروح صغيرة

ثم تجد حشود المؤدلجين الجدد (مؤدلجي تويتر-فيسبوك) تتوافد لتبارك العبارة ومعانيها .. وفي المقابل يهب المؤدلجين التقليديين (مؤدلجي الكاسيت) للإنكار على صاحبها .. ثم يحصل إشتباك مؤدلج يشبة بدرجة كبيرة النزاعات بين شباب الحواري .. وكل طرف يتعامل بطريقة شوارعية مع الأخر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل تحترم عقلك !؟ … على الأقل إحترم عقلي !؟

كانت الأدلجة تتم سابقا بصور متعددة على سبيل المثال قد تكون محاضرة مسجلة في كاسيت أو درس في مسجد أو مقال في مجلة … ما يعني أن المرسل كان يعد مادة (بغض النظر عن جودتها) مدتها ساعة أو أكثر يقدمها للمتلقي وغالباً ما يكون قد قضى ضعفين الوقت في إعداد المادة المقدمة … في حين أن الأدلجة هذه الأيام تتم بـ 140 حرف أو بمساحة الستاتيوس .. وفقاً لعبارات غامضة ومجتزئة .. فيها حق كبير لكن تحوي إختصاراً مخلاً .. فهل أصبحت عقولنا سهلة الإختراق إلى هذه الدرجة ؟

وقد جلست فترة طويلة أتأمل المشهد بشكل عام ما هي العوامل التي تحفز المتلقين للإستجابة .. وكيف يرضى أحد ما  يتم أدلجته بهذه السهولة؟

العامل المتكرر في كلا النوعين ليس مدى القناعة أو صدق الطرح او نجاعة الأسلوب .. العامل المؤثر هو الكثرة .. وقناعتي أن كل العوامل الأخرى هي مكملة فقط لموضوع (الكثرة) .. وبناءً عليه فإن ما يسير عليه الأشخاص هو بشكل أو بآخر متأثر بمسألة الموضة و السائد .. أكثر من تحقيق المسألة وبحثها

والعقلية المعتادة على التقليد .. ستقلد حتى في نبذ التقليد .. والأسهل على عموم الناس (حتى من يدعي الثقافة منهم) هو تقليد السائد .. وقد قلتها قديماً : (إننا نتجة من التقليد بدليل .. إلى تقليد بدون دليل)… أي أننا فعلياً لم نتغير كثيراً من حيث التكوين العقلي والمنطقي .. كل ما في الموضوع أننا ركبنا موجة سائدة في رفض الوضع القائم .. لنتحول في المستقبل إلى حراس لذات الموجة ضد أي تحديث قادم.

ولمن لا يصدق وقوعنا تحت موجة أدلجة أليكترونية .. أقول له تأمل الساحة .. تأمل مثلاً أخر قضية مطروحة (قضية الأخت سمر رفع الله كربتها) .. ستجد أنك تتابع عقول من (كل الإتجاهات)ـ يتم لها عملية غسل مركزة للإيمان برأي معين تحت تأثير الكثرة والأغلبية .. وبناءً عليه فإن صاحب أي رأي مخالف لن يستطيع إبداء رأية .. وإذا أبدى رأياً مخالفاً فإن مئات المحتسبين (أقصد المحتسبين الجدد _ الذين هم في الأصل ينقدون الإحتساب) ينكرون عليه رأية ، ويكثرون عليه الأسئلة ، بل ويتهمونة بالتخاذل و الخوف !!؟

إننا بلا شك أمام ذات الأليات .. فكما أن كثير من القضايا في التيار الديني .. كانت تنتشر بناء على قاعدة (حدثنا أخ ثقة) .. فإننا اليوم أمام أسلوب (حدثنا متوتر أو مدون ثقة) وبذات الطريقة تأخذ القضايا بعداً جماهيريا .. بعيداً عن التحقق والتثبت ، إن ما ينقصنا في كثير من الأحيان هو سؤال واحد فقط … هل ما نقوله هنا حقيقة .. أم أنني سأكون حطباً لنار غيري؟

بل وحتى أساليب التعامل مع المخالف .. أصبحت بأسلوب إن لم تكن معي فأنت ضدي !؟ .. و أصبحنا نرى هجوما على كل مخالف و إنكارا لرأية و (إحتسابا) جماعيا على أفكارة .. وقد يصل الأمر إلى المقاطعة أو التهديد بها !؟ … إذا نحن أمام ذات الآلية … وهي أسلوب حرق المخالف … وقد نتفق أن الإنكار لا يصل إلى أن يكون بألفاظ سوقية .. لكن مرد هذا في رأيي ليس لقيمة أخلاقية .. بقدر ما هي للحفاظ على صورة شخصية ..خصوصا أن الأشخاص يتحدثون بهوياتهم المعروفة.

أنا حقيقة لا أرى أي فرق .. الجميع بالنسبة لي هم مثل بعضهم .. المسألة ليست مبادئ معلنة .. أكتبها أمام الناس في 140 حرف .. المسألة تطبيق المبادئ المكتوبة .. فمهما نظر الناس إلى مبادئي المعلنة وقدروها وبجلوني لأجلها .. فإنني سأقف أمام حقيقة ثابتة وهي أن قيمتي الحقيقية .. هي ما أشعر به عن نفسي في خلواتي

فلا تنشروا المزيد من العبارات المبهرة الجوفاء .. وثقوا بأن إبليس ليس بحاجة للمساعدة … فدعوا ما للشيطان للشيطان

يتبع

قصيدة: بيان عسكري …………. تميم البرغوثي    

ـــــــــــــــــــــــــــــــ 

إذا اعتاد الملوك على الهوانِ  ..  فذكرهم بأن الموت داني

وذكرهم بفرعونٍ غريقٍ  ..  كثير الجيش معمور المغاني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحاصر من أخٍ أو من عدوٍ  ..  سنغلب وحدنا وسيندمانِ

ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ

سنغلب والذي رفع الضحايا .. من الأنقاض رأساً للجنانِ

رماديون كالأنقاض شعثٌ .. تحددهم خيوط الأرجوان

يـدٌ لـيـدٍ تسلمهم فـتـبـدوا  ..  سماء ثمَ ترفعها يدانِ

ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ

صلاة جماعةٍ في شبر أرضٍ  ..  وطائرةٌ تحوّم في المكانِ

تنادي ذلك الجمع المصلي  ..  لك الويلات ما لك لا تراني؟

فيمعن في تجاهلها ، فترمي .. حمولتها وتغرق في الدخانِ

وتقلع عن تشهدِ من يصلي  ..  وعن شرفٍ جديدٍ في الأذانِ

ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ

نقاتلهم على عطشٍ وجوعٍ  ..  وخذلان الأقاصي والأداني

بيانٌ عسكريٌ فقرأوه ..  فقد ختم النبيّ على البيانِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المفكر الفرنسي مارك إدورد ناب … يتحدث عن النقاب ويدافع عن حق المسلمة فيه ….

أنصح بالمشاهدة