مولـينيكس

أصدق كلمة تطلق على المجتمع السعودي هي : مولينكس

الواحد منهم يفهم و يعرف في كل شي
ـ(طبعاً أنا عود من حزمة)ـ

المستشفى الوطنية للببغاء!!!؟

مقدمة عبثية:
كنت أسير بسيارتي  بلا هدف (كعادتي) ..

ومن عادتي بحكم فراغي وعبثيتي أن أتعبث بأي شيء أجده أمامي ويثير إهتمامي .. فتجدني حيناً ركنت سيارتي لأتأمل منظرا لا أحد في العالم غيري يجد فيه شيئاً يثير التأمل ، وأحياناً أتوقف لالتقط صورة لمنظر لا يهم أحداً .. بل وصلت بي العبثية أني ربما وجدت من يحتاج المساعدة لعطل في سيارته، فأساعدة ليس حباً في الخير والعون ..لكن هي محض العبثية أن تفعل الخير عبثاً
وأنا خبير ببواعث العبثية وأعراضها وأسبابها و أظن (والظن هو سلعة الواثقين أكثر من اللازم في زماننا) .. أقول وأظن أني سأصبح قريباً أحد دعاتها.

الشاهد أني كنت أسير بسيارتي (الفارهة جداً- وقد أغلقت المكيف غصباً عني- فشروط الرفاهية في سيارتي تستثني أمر المكيف) .. الشاهد أني أسير فوجدت هذا المحل وهذه اللوحة والتي شعرت أنها تستحق التصوير.

الموضوع الذي لا يستحق !!؟

حاولت أن أفهم العبارة التالية من منطلق العبث : (المستشفى الوطنية للببغاء) .. عبارة قوية جدا 
وترجع قوتها للأسباب التالية:
أولاً .. أنها تثبت أنه في هذه الجغرافيا من العالم شيء من الممكن أن نطلق عليه مسمى .. وطن

ثانياً .. إثباتها وجود شيء يسمى مستشفى في هذه الجغرافيا المسماة مجاملةً .. وطن

ثالثاً .. أنها تثبت أن هذه الجغرافيا المسماة وطن .. والتي تحوي مستشفى .. يسكنها (الببغاوات) !!؟
وإلا فما الداعي أن ننشئ مستشفى وطني للببغاء؟

كلمة لمن يريد ومن لا يريد وما بينهما !!!؟

هذه اللوحة جعلتني أتفكر .. ألسنا بحاجة لمستشفيات وطنية لعلاج الببغاوات (المسماة مجازا أوادم)؟ وليس أي علاج وإنما علاجهم من داء الـ(بغبغة) .. حين ينقلب الأدمي إلى ببغاء يردد أقوال غيرة و يخوض معارك عن الأخر .. بل وربما أصبح ببغاء حكومي يدفع له من أجل الـ بغبغة

والبعض يصاب بأشد أنواع البغبغة إزعاجاً .. فيصاب بالـ(بغبغة) الفكرية .. فيصبح ببغاء مفكراً .. يردد ما يشبة الفكر والسياسة .. لكن بصورة تجعلك تلعن جنس الببغاوات .. لأننا رغم كل ما نقوله عن الببغاء إلا ان الثابت عنه أنه يردد الكلام بدون فهم (فربما يسيء لكن من غير نية وتعمد للإساءة) .. إلا أن الببغاء المفكر يردد كلاماً يردد كلاماً لا يستحضر منه الا الإساءة .

وأنا لا أستثني نفسي من داء الـ بغبغة .. فقد ثبتت إدانتي بذلك مراراً .. لكنها بغبغة عبثية لا هدف لها

نصيحة سرية .. بأربع تكبيرات و تسليمة!!؟

لا تكن ببغاء لأحد .. ولا حتى لنفسك !؟

المستشفى الوطنية للببغاء!!!؟


مقدمة عبثية: كنت أسير بسيارتي بلا هدف (كعادتي) ..

ومن عادتي بحكم فراغي وعبثيتي أن أتعبث بأي شيء أجده أمامي ويثير إهتمامي .. فتجدني حيناً ركنت سيارتي لأتأمل منظرا لا أحد في العالم غيري يجد فيه شيئاً يثير التأمل ، وأحياناً أتوقف لالتقط صورة لمنظر لا يهم أحداً .. بل وصلت بي العبثية أني ربما وجدت من يحتاج المساعدة لعطل في سيارته، فأساعدة ليس حباً في الخير والعون ..لكن هي محض العبثية أن تفعل الخير عبثاً وأنا خبير ببواعث العبثية وأعراضها وأسبابها و أظن (والظن هو سلعة الواثقين أكثر من اللازم في زماننا) .. أقول وأظن أني سأصبح قريباً أحد دعاتها.

الشاهد أني كنت أسير بسيارتي (الفارهة جداً- وقد أغلقت المكيف غصباً عني- فشروط الرفاهية في سيارتي تستثني أمر المكيف) .. الشاهد أني أسير فوجدت هذا المحل وهذه اللوحة والتي شعرت أنها تستحق التصوير.


الموضوع الذي لا يستحق !!؟

حاولت أن أفهم العبارة التالية من منطلق العبث : (المستشفى الوطنية للببغاء) .. عبارة قوية جدا وترجع قوتها للأسباب التالية: أولاً .. أنها تثبت أنه في هذه الجغرافيا من العالم شيء من الممكن أن نطلق عليه مسمى .. وطن

ثانياً .. إثباتها وجود شيء يسمى مستشفى في هذه الجغرافيا المسماة مجاملةً .. وطن

ثالثاً .. أنها تثبت أن هذه الجغرافيا المسماة وطن .. والتي تحوي مستشفى .. يسكنها (الببغاوات) !!؟ وإلا فما الداعي أن ننشئ مستشفى وطني للببغاء؟


كلمة لمن يريد ومن لا يريد وما بينهما !!!؟

هذه اللوحة جعلتني أتفكر .. ألسنا بحاجة لمستشفيات وطنية لعلاج الببغاوات (المسماة مجازا أوادم)؟ وليس أي علاج وإنما علاجهم من داء الـ(بغبغة) .. حين ينقلب الأدمي إلى ببغاء يردد أقوال غيرة و يخوض معارك عن الأخر .. بل وربما أصبح ببغاء حكومي يدفع له من أجل الـ بغبغة

والبعض يصاب بأشد أنواع البغبغة إزعاجاً .. فيصاب بالـ(بغبغة) الفكرية .. فيصبح ببغاء مفكراً .. يردد ما يشبة الفكر والسياسة .. لكن بصورة تجعلك تلعن جنس الببغاوات .. لأننا رغم كل ما نقوله عن الببغاء إلا ان الثابت عنه أنه يردد الكلام بدون فهم (فربما يسيء لكن من غير نية وتعمد للإساءة) .. إلا أن الببغاء المفكر يردد كلاماً يردد كلاماً لا يستحضر منه الا الإساءة .

وأنا لا أستثني نفسي من داء الـ بغبغة .. فقد ثبتت إدانتي بذلك مراراً .. لكنها بغبغة عبثية لا هدف لها


نصيحة سرية .. بأربع تكبيرات و تسليمة!!؟

لا تكن ببغاء لأحد .. ولا حتى لنفسك !؟

  1. gfly said: ومن عادتي بحكم حاجتي أن انظر لموضوع من جهة أخرى, هوايه جميله ان اخرج بسيارتي_ الفارهه جدا عدا مكيفها_ لأعبث :)
  2. aisha1988 reblogged this from alajlan
  3. yasmin-a said: طب يوم انك تعبث دايما .. ورى ما تشاركنا؟ =/
  4. miss-gh said: اعبث دائما انا كان عبثك مشوق جدا .. لك تحياتي =)
  5. alajlan posted this